مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

15 خبر
  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي
  • طائرة إماراتية تقل اسرائيليين تستغيث فوق السعودية
  • القوات الأمريكية تنسحب من العراق
  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

    الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

  • طائرة إماراتية تقل اسرائيليين تستغيث فوق السعودية

    طائرة إماراتية تقل اسرائيليين تستغيث فوق السعودية

  • القوات الأمريكية تنسحب من العراق

    القوات الأمريكية تنسحب من العراق

  • خليجي 27

    خليجي 27

ماذا نخسر عند تقشير التفاح؟.. طبيبة تكشف أين تتركز أهم فوائدها

أشارت الدكتورة سفيتلانا تشيريبيتسينا، أخصائية الأمراض الباطنية، إلى أن عادة تقشير التفاح قد تؤدي إلى فقدان جزء مهم من قيمته الغذائية، موضحة ما يحتويه التفاح بعد إزالة قشره.

ماذا نخسر عند تقشير التفاح؟.. طبيبة تكشف أين تتركز أهم فوائدها
صورة تعبيرية / imagebroker/Michaela Begsteiger / Gettyimages.ru

وأوضحت الطبيبة أن الكثيرين يحرصون على تناول التفاح، وخاصة في فصل الخريف، لدعم صحتهم، إلا أن مسألة تقشيره قبل تناوله ليست بهذه البساطة.

وأشارت إلى أن قشرة التفاح تعد الجزء الأغنى ببعض العناصر الغذائية، إذ تحتوي على أعلى تركيز من الألياف والبوليفينولات، وهي مركبات نباتية ذات خصائص مضادة للأكسدة. وقد تصل نسبة البوليفينولات في القشرة إلى نحو 30 ضعفا مقارنة باللب. ومع ذلك، فإن تقشير التفاح لا يجعله عديم الفائدة، لأن اللب يحتفظ بجزء من الألياف الغذائية والفيتامينات والعناصر الغذائية، وإن كانت كمية الألياف فيه أقل، إذ تبلغ نحو 1.3 غرام لكل 100 غرام، مقابل 4.4 غرام في القشرة.

وقالت تشيريبيتسينا: "التفاحة المقشرة لا تفقد جميع فوائدها. صحيح أنها تحتوي على كمية أقل من الألياف والبوليفينولات، لكن اللب لا يزال يزود الجسم بالألياف الغذائية والفيتامينات. وإذا كان الشخص لا يحب القشرة، فيمكنه تناول التفاحة المقشرة دون قلق".

وأضافت أن الألياف الموجودة في التفاح تؤدي دورا مهما في دعم صحة الأمعاء والمناعة، إذ يعمل البكتين، وهو نوع من الألياف القابلة للذوبان، كمادة حيوية تغذي البكتيريا النافعة في الأمعاء. وترتبط صحة البكتيريا المعوية بوظيفة الجهاز المناعي، كما تساعد الألياف في الحفاظ على توازن هذه البكتيريا ودعم وظائف الجهاز الهضمي.

أما البوليفينولات، ومنها الكيرسيتين والكاتيكينات والإبيكاتيكين، فتساعد على مكافحة الجذور الحرة، وقد تسهم في دعم صحة القلب والأوعية الدموية وتحسين استقلاب الدهون وتقليل خطر الإصابة ببعض الأمراض، وفقا للطبيبة. ويعد التفاح أيضا من مصادر البوليفينولات في النظام الغذائي.

ومع ذلك، أشارت تشيريبيتسينا إلى أن التفاح قد لا يكون مناسبا لبعض الأشخاص، موضحة أنه لا ينصح بالإكثار منه خلال تفاقم بعض أمراض الجهاز الهضمي، ولا سيما التهاب المعدة المصحوب بزيادة الحموضة وقرحة المعدة وقرحة الاثني عشر. وقد تؤدي الأصناف الحامضة إلى تهيج الأغشية المخاطية وتفاقم الأعراض.

كما نصحت الأشخاص الذين يعانون من الحساسية تجاه التفاح بتجنبه، فيما ينبغي لمرضى السكري الانتباه إلى كمية التفاح المتناولة، وخاصة الأصناف الأكثر حلاوة، وفقا لحالتهم وتعليمات الطبيب.

وأكدت الطبيبة في الوقت نفسه أن حتى أكثر الفواكه فائدة لا يمكن أن تحل محل النظام الغذائي المتنوع والمتوازن.

المصدر: science.mail.ru

التعليقات