مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

33 خبر
  • فيديوهات
  • رياضة
  • حرب الخليج
  • فيديوهات

    فيديوهات

  • رياضة

    رياضة

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

سلطات أصفهان: لم نسجل أي تسرب إشعاعي بعد القصف الإسرائيلي لموقع نووي في المحافظة

أعلنت سلطات محافظة أصفهان الإيرانية أن الغارات الإسرائيلية التي استهدفت موقعا نوويا في المحافظة فجر اليوم لم تتسبب في أي تسرب إشعاعي.

سلطات أصفهان: لم نسجل أي تسرب إشعاعي بعد القصف الإسرائيلي لموقع نووي في المحافظة
منشأة أصفهان النووية في إيران بعد الضربات الإسرائيلية منذ الـ13 من يونيو 2025. / Gettyimages.ru

وجاء ذلك في تصريحات لنائب محافظ أصفهان نقلتها وكالة أنباء "فارس" الإيرانية الرسمية.

وأوضح المسؤول أن الهجمات الإسرائيلية شملت مناطق تابعة لمديريات لنجان ومباركة وشهرضا بالإضافة إلى مديرية أصفهان، مشيرا إلى أن التقارير الأولية لم تُسجل أي خسائر بشرية جراء هذه الاعتداءات.

كما أكد أن أنظمة الدفاع الجوي الإيراني تصدت للهجمات، وأن معظم أصوات الانفجارات التي سمعت كانت ناجمة عن نشاط الدفاع الجوي، بينما ارتبط بعضها بالهجمات نفسها.

وبخصوص الموقع النووي في أصفهان، والذي يقع على بعد 340 كيلومترا جنوب العاصمة طهران، طمأن نائب المحافظ المواطنين بأنه "لم يحدث أي تسرب لمواد خطرة"، داعيا السكان إلى تجنب التجمع حول مواقع الحوادث لتسهيل عمليات الإغاثة وإدارة الأزمات.

يذكر أن هذه الهجمات تأتي في إطار التصعيد المتواصل بين إسرائيل وإيران، حيث تستهدف إسرائيل بشكل متكرر المنشآت النووية والعسكرية الإيرانية منذ الـ13 من يونيو الجاري، بينما تؤكد طهران أن برنامجها النووي سلمي وتقوم بالرد على أي اعتداءات.

المصدر: وكالة أنباء "فارس

التعليقات

زلزال عسكري مرتقب بالخليج.. واشنطن تدرس سحب قواتها وإعادة رسم خريطة الانتشار الأمريكي

قراءة إسرائيلية للهجوم على مطار أبو الظهور العسكري في سوريا: "خط أحمر" بوجه تركيا ورسالة للشرع

إيران تنفي إطلاق صواريخ باتجاه الإمارات

البيت الأبيض غاضب من الغارة الإسرائيلية على سوريا ومسؤول أمريكي يقول: دمشق تتجه للدفاع عن نفسها

رضائي ينشر صورة ويعلق: أهلا بكم في النظام ما بعد الأمريكي في الخليج

رجل الأعمال الإماراتي خلف الحبتور يهاجم بن غفير: الحياة ليست ملكا لك.. عن أي سلام وتعايش نتحدث