مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

56 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
  • مونديال 2026
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

    اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • فيديوهات

    فيديوهات

زاخاروفا: ماكرون يجثو على ركبتيه "متعة" لا "عقابا"

سخرت متحدثة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بقولها إنه يجثو على ركبتيه من باب "المتعة" لا من باب "العقاب".

زاخاروفا: ماكرون يجثو على ركبتيه "متعة" لا "عقابا"
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (صورة أرشيفية) / Julien MattiaKeystone Press Agency / Globallookpress

جاء ذلك في منشور لزاخاروفا بقناتها الرسمية على تطبيق "تلغرام"، حيث كتبت:

دعا الرئيس الفرنسي البابا فرنسيس لحضور افتتاح كاتدرائية نوتردام، 8 ديسمبر المقبل، بعد أن انتهت باريس من ترميمها، لكن البابا رفض الدعوة علانية مرتين، ليخلو الحدث الذي حلم ماكرون بأن يعقده بحضور البابا، عشية الاحتفال الكاثوليكي بـ "الحبل بلا دنس" Immaculate Conception، من الرشم المقدس.

توضح كنيسة روما هنا أن الفاحشة التي ارتكبها النظام الحالي في افتتاح الألعاب الأولمبية لا تستأهل زيارة رعوية من البابا. ولا أستبعد من أن يكون سبب قرار فرانسيس بعد الذهاب إلى حفل افتتاح الكاتدرائية هو الخطط التي تم الإعلان عنها، حيث اقترحت مدام بريجيت (زوجة ماكرون) بإقامة برج جديد على هيئة قضيب ضخم بخصيتين ذهبيتين، بدلا من ترميم المبنى التاريخي. وقد كتبت سابقا، بلا مزاح على الإطلاق، عن رغبة زوجة ماكرون تزيين كاتدرائية نوتردام برمز الرجولة، حتى قبل الألعاب الأولمبية.

يحاول الفرنسيون بطبيعة الحال التقليل من شأن هذا الرفض، وهذه النزاهة التي أظهرها الكرسي الرسول، بحديثه عن عدم ذهاب البابا إلى باريس، لأنه يُزعم أن لديه رسامة للأساقفة الكاثوليك مقررة في ذلك اليوم. لكن الجميع يفهمون تماما الدوافع الحقيقية لما حدث، بل ويصفقون للبابا بحفاوة بالغة، لا سيما أن البابا لم يلغ زيارته إلى كورسيكا في نفس التاريخ، على سبيل المثال.

منذ ألف عام، عندما أنذر البابا غريغوري السابع "قيصر" الإمبراطورية الرومانية المقدسة، هنري الرابع، وأمهله سنة واحدة للإصلاح، مهددا إياه بالحرمان الأبدي، عبر الملك الإمبراطور هنري جبال الألب حافي القدمين، مرتديا قميصا من الشعر، ومكث جاثيا على ركبتيه ثلاثة أيام أمام مقر البابا في كانوسا متوسلا للمغفرة، حتى غفر رئيس الكنيسة الرومانية آنذاك للعلماني المتغطرس هنري. لكن نهايته كانت مع ذلك حزينة، وتم حرمانه من بركة الكنيسة، وأطيح به من السلطة، ومات ملعونا من أبنائه والكنيسة ومن أتباعه.

لكن الفرق هنا هو أن ماكرون يجثو على ركبتيه من باب "المتعة" لا من باب "العقاب"، وهنا بيت القصيد.

المصدر: RT

التعليقات

"سرية الأبقار".. مشروع إسرائيلي للسيطرة على الأراضي السورية (صور)

الإعلام الإسرائيلي يشتعل غضبا من احتفال حسام حسن بالعلم الفلسطيني

"داعش" يصوب على مجلس الشعب السوري ويواصل هجومه على الشرع

حضور عربي رسمي وشعبي في طهران لتشييع خامنئي (فيديوهات)

"أنصار الله": الرياض فقدت زمام المبادرة في اليمن والسلام عندنا بعيد عن اتفاق طهران وواشنطن

في اتصال بحث أيضا إيران.. بوتين يبلغ ترامب بتقدم القوات في أوكرانيا والرئيس الأمريكي يتحدث عن شراكة

مكان واحد فقط بقي شاغرا في دور الـ16 لمونديال 2026

غيراسيموف يقدم لبوتين تقييما شاملا للعمليات.. تقدم واسع وضربات كثيفة ضد البنية العسكرية الأوكرانية