مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

30 خبر
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • حرب الخليج
  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • الحرس الثوري الإيراني: أسلحتنا في أي حرب مقبلة ستكون أكثر دقة وتدميرا

    الحرس الثوري الإيراني: أسلحتنا في أي حرب مقبلة ستكون أكثر دقة وتدميرا

مصر.. الجنرال "عبد الله" والأحلام الفرنسية الأخيرة

قاد الجنرال عبد الله مينو، القوات الفرنسية في مصر ضد قوات بريطانية بقيادة رالف أبركرمبي، في معركة الإسكندرية التي جرت فجر يوم 21 مارس 1801.

مصر.. الجنرال "عبد الله" والأحلام الفرنسية الأخيرة

كان الجنرال جاك فرانسوا مينو الذي غير اسمه بعد اعتناقه الإسلام إلى عبد الله مينو يتولى في ذلك الوقت قيادة القوات المتبقية من حملة نابليون بونابرت في مصر بعد مقتل الجنرال كليبر.

كانت مصر توصف حينها بأنها "المفتاح الرئيس لجميع الدول التجارية على وجه الأرض"، وهي أيضا الطريق الأقصر إلى الشرق، وكان الوجود العسكري الفرنسي فيها يمثل تهديدا خطيرا للتجارة البريطانية مع الهند، وكانت مصر أيضا حينها بمثابة رأس جسر لانطلاق حملة غزو فرنسية محتملة للهند.

كانت قوات الجنرال الفرنسي عبد الله مينو في تلك المعركة الهامة تتكون من 18330 فردا من المشاة، و1380 فارسا، وكانت مزودة بأربعة وستين قطعة مدفعية، وكانت تواجهها قوات بريطانية بقيادة السير رالف أبركرمبي  يقدر تعداده بحوالي 16000 من جنود المشاة، ومئتي مارس، و46 قطعة مدفعية.

معركة الإسكندرية في 21 مارس عام 1801 والتي يطلق عليها أيضا اسم معركة "كانوب"، جرت على شريط ضيق من الأرض محصور بين البحر وبحيرة أبو قير الواقعة شرق المدينة.  

تقدمت القوات البريطانية بقيادة السير رالف أبركرمبي وتمركز جناحها الأيمن بين البحر وأطلال قلعة أبو قير، واستند جناحها الأيسر على بحيرة أبو قير.

في الساعات الأولى من فجر 21 مارس بدأت معركة الإسكندرية بهجوم شنته القوات الفرنسية على المواقع البريطانية، واستعمل الطرفان الأسلحة النارية والمدفعية. الفرنسيون تمكنوا من التقدم على الرغم من مقاومة البريطانيين القوية.

المعركة بلغت ذروتها بشن سلاح الفرسان الفرنسي هجوما مفاجئا تمكن من خلاله من اختراق خطوط القوات البريطانية ونشر الفوضى في تشكيلاته. بحلول المساء تخلى أبركرمبي عن الهجوم وعاد بقواته إلى قاعدة انطلاقها.

فقدت القوات البريطانية في تلك المعركة 1468 شخصا بين قتيل وجريح ومفقود، بما في ذلك قائدها السير رالف أبركرمبي، الذي أصيب برصاصة في فخذه نجم عنها تسمم في الدم ووفاته لاحقا في 28 مارس، إضافة إلى جرح أربعة جنرالات كبار، في حين بلغ مجمل خسائر القوات الفرنسية، 1700 شخص بين قتيل وجريح ومفقود.

القوات الفرنسية المتبقية من حملة نابليون على مصر والشام بين عامي "1798 – 1801"، كانت وقتها في أوضاع سيئة للغاية وقد انقطعت عنها الإمدادات، وتخلى عنها قائدها نابليون بونابرت وغادر متسللا في جنح الظلم إلى باريس في عام 1799.

على الرغم من تحقيق القوات الفرنسية بقيادة الجنرال عبد الله مينو حينها انتصارا مهما في معركة "كانوب"، إلا أنه تراجع إلى الإسكندرية ومكث بها بلا حراك، فيما تقدمت القوات البريطانية وفرضت حصارا على المدينة.

في أواخر أغسطس وبداية سبتمبر 1801، استسلمت الحامية الفرنسية، ونقلت السفن البريطانية الجنود الفرنسيين بأسلحتهم وامتعتهم إلى بلادهم، إلا أن الفرنسيين أجبروا على التخلي عن بعض المعدات العلمية بما في ذلك حجر رشيد الذي كان اكتشفه الملازم  بيير فرانس بوشار في 19 يوليو 1799. بذلك انتهت بلا رجعة أحلام بونابرت في مصر.

المصدر: RT

التعليقات

زامير من جنوب سوريا مهددا تركيا: لن نسمح لقوات معادية بالتمركز على حدودنا وسنعرف كيف نستخدم قوتنا

ترامب: أعلن عن أشد عملية اقتصادية مدمرة ضد إيران وأي دولة توفر شريان لها ستواجه عواقب هائلة

"رويترز": رئيس الموساد والشيباني ناقشا الوجود العسكري التركي في سوريا قبل الغارات الأخيرة في إدلب

الإعلام العبري يرصد ردود فعل الصحافة التركية حول الهجوم على مطار أبو الظهور في سوريا

زلزال عسكري مرتقب بالخليج.. واشنطن تدرس سحب قواتها وإعادة رسم خريطة الانتشار الأمريكي

للمرة الثانية.. طائرات مسيرة مجهولة تخترق قاعدة تستضيف مقاتلات F-35 في أستراليا