مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

74 خبر
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • حرب الخليج
  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • فيديوهات

    فيديوهات

دحض ادعاءات حول تغير المناخ بين 1995 و2013

دحض خبراء المناخ الادعاءات بوجود توقف مؤقت في تغير المناخ بين عامي 1995 و2013.

دحض ادعاءات حول تغير المناخ بين 1995 و2013
دحض ادعاءات حول تغير المناخ بين 1995 و2013 / MARK GARLICK/SCIENCE PHOTO LIBRARY / Gettyimages.ru

وأثبت فريق دولي من الباحثين في مجال المناخ "عدم وجود" توقف "كبير" في ظاهرة الاحتباس الحراري، في دراستين جديدتين.

وقاموا بتحليل البيانات من الأبحاث السابقة ووجدوا أن العلماء "أخطأوا التقدير" المعدل من الملاحظات والتوقعات من النماذج المناخية. وأصر علماء المناخ على أن الاحترار العالمي مستمر، لكنهم ناضلوا لإيجاد تفسير للتوقف الذي يضعهم تحت ضغط سياسي شديد.

ويدعي الخبراء أن هذا الارتباك ربما أدى عن غير قصد إلى تقليل الإجراءات التي اتخذتها الحكومات لمنع تغير المناخ.

واجتذب التباطؤ في الاحترار العالمي، الذي يزعم أنه حدث خلال العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، اهتماما بحثيا كبيرا.

واكتسبت الفكرة قوة جذب في عام 2006، عندما لاحظت وسائل الإعلام والأدبيات العلمية أن متوسط درجات الحرارة السطحية، لم يزد منذ ذلك الوقت.

وعلى الرغم من إصرار العديد من العلماء على أن كوكبنا يزداد سخونة، إلا أنهم يناضلون من أجل تفسير سبب حدوث الفجوة.

وقال الدكتور جيمس ريسباي، وهو معد إحدى الدراسات السابقة، إن الخطأ في التقدير كان يمكن أن يؤدي إلى تقليل العمل لمنع تغير المناخ.

وفحص العلماء كيفية تتبع الأبحاث والدراسات للبيانات، مقابل متوسط درجة حرارة سطح الأرض أو "GMST". وتبين أنه لا يوجد دليل إحصائي على الوقف المفترض في ارتفاع "GMST"، وأن الأرقام الحالية والتاريخية لم تدعم هذه المطالبات.

وتدعي إحدى الدراسات أن الباحثين في مجال المناخ وضعوا تحت "ضغوط" من القادة السياسيين، ومنكري التغير المناخي، الذين يحملون الدليل على أن البشر ليسوا السبب في الاحترار العالمي.

وأدى "عدم التطابق" المزعوم بين النماذج والواقع، إلى اعتقاد بعض العلماء "عن طريق الخطأ"، أن الاحترار العالمي قد توقف مؤقتا.

وقال الدكتور جيمس ريسباي، من منظمة الكومنولث للبحوث العلمية والصناعية في أستراليا، إن العديد من الدراسات طرحت هذه الحقيقة على مدى العقد الماضي، ولكنها "لا تتسق مع فهمها للاحترار العالمي. وتوضح النتائج أنه لا يوجد سوى القليل أو لا يوجد دليل إحصائي على "التوقف" في ارتفاع "GMST".

ويتمثل التفسير المحتمل في ظاهرة النينيو عام 1998، ما يعني أن الاحترار العالمي لم يكن واضحا في السنوات التالية.

ونُشرت الدراستان في رسائل البحوث البيئية.

المصدر: ديلي ميل

التعليقات

تقرير: إيران تنشر صواريخ ومسيّرات وتجهّز الحوثيين لاستهداف السعودية وتستدعي قدامى محاربيها في العراق

"الثعلب" يفجر مفاجأة من سجنه: القذافي لا صدام هو من أمر بهجوم "أوبك" واغتيال "اليماني"

رجل الأعمال الإماراتي خلف الحبتور يهاجم بن غفير: الحياة ليست ملكا لك.. عن أي سلام وتعايش نتحدث

ترامب: إيران ينبغي أن ترفع الراية البيضاء لإعلان الاستسلام

إسرائيل تدقق في علاقتها بأبو ظبي بعد رصد "تقارب إماراتي-إيراني"

هل تستأنف الحرب في الخليج أم لا في نهاية المطاف؟

الدفاع الروسية: ضربات دقيقة تستهدف سفنا محملة بالأسلحة في موانئ أوديسا وميكولايف

موسكو: لندن تراهن على تصعيد النزاع الأوكراني بالسماح لكييف باستخدام مسيراتها لضرب روسيا

كوشنر: الاتصالات مع إيران أصبحت أكثر كثافة منها في أي وقت مضى

مكتب نتنياهو: اتفاق مع "مجلس السلام" على تشكيل مجموعتي عمل تتولى إحداهما تجريد قطاع غزة من السلاح

الجيش الإيراني يرد على مزحة ترامب ويقول: جرى حسم مصير القواعد الأمريكية في الخليج الى الأبد

الاستخبارات الروسية: الغرب يعد مسرحية جديدة لاتهام روسيا بتسليح عصابات المخدرات في أمريكا اللاتينية