مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

55 خبر
  • مونديال 2026
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

    اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

  • فيديوهات

    فيديوهات

كيف تجعلنا الأفلام نتألم؟.. دراسة ترصد استجابة الدماغ للمشاهد العنيفة

تكشف دراسة علمية حديثة كيف تعيد أدمغتنا تمثيل المشاهد المؤلمة التي نشاهدها في الأفلام، فتجعلنا نرتجف أو نتألم كما لو كنا نعيش تلك اللحظات بأنفسنا.

كيف تجعلنا الأفلام نتألم؟.. دراسة ترصد استجابة الدماغ للمشاهد العنيفة
صورة تعبيرية / skynesher / Gettyimages.ru

فمن مشهد بتر الذراع في فيلم "127 ساعة" إلى نزع ظفر الإصبع في "البجعة السوداء"، لطالما أثارت لقطات سينمائية قاسية ردود فعل حسية قوية لدى المشاهدين، وهو ما بات العلماء يفهمون أسبابه بوضوح أكبر.

وتظهر الدراسة أن الدماغ لا يكتفي برؤية ما يحدث على الشاشة، بل يحاكيه داخليا. فقد وجد العلماء أن مناطق دماغية اعتُقد سابقا أنها مسؤولة فقط عن المعالجة البصرية تتفاعل أيضا مع الإحساس الجسدي. وعند مشاهدة مشاهد العنف أو اللمس أو الإصابة، تنشط مناطق اللمس في الدماغ بأنماط دقيقة تتطابق مع الجزء المتأثر من الجسم.

ويقول الدكتور نيكولاس هيدجر، الباحث الرئيس في الدراسة: "عندما ترى شخصا يُدغدغ أو يتعرض لأذى، فإن مناطق الدماغ التي تعالج اللمس تظهر أنماطا تحاكي الجزء المصاب، وكأن الدماغ يرسم ما يراه على جسدك رغم عدم حدوث أي تماس فعلي".

وقد استندت الدراسة إلى تحليل نشاط أدمغة 174 مشاركا أثناء مشاهدتهم مجموعة متنوعة من الأفلام. وتبيّن أن المناطق البصرية في الدماغ تحتوي على "خرائط جسدية" مشابهة لتلك الخاصة بالإحساس اللمسي، ما يدل على أن آليات الإدراك الحسي متشابكة بعمق داخل النظام البصري.

ويوضح هيدجر أن هذا التفاعل بين الحواس لا يعمل في اتجاه واحد فحسب، بل يتبادل المعلومات باستمرار. فعلى سبيل المثال، عندما يتحرك الشخص في الظلام، تساعده أحاسيس اللمس على تشكيل خريطة داخلية للمكان حتى مع ضعف المدخلات البصرية، ما يبرز تعاون الحواس لتشكيل صورة متكاملة عن العالم.

وتشير الدراسة إلى أن رؤية الآخرين يتألمون يمكن أن تثير لدينا الإحساس ذاته، وهو ما يفسّر الانزعاج الشديد من مشاهد مثل اضطرار شخصية في سلسلة "Saw" إلى قطع قدمها للهروب. 

ويرى الباحثون أن لهذه النتائج تطبيقات سريرية مهمة، إذ قد تساهم في فهم أفضل لاضطرابات مثل التوحد.

ويقول هيدجر: "تفترض بعض النظريات أن محاكاة ما نراه تساعد على فهم تجارب الآخرين، وقد تعمل هذه العمليات بشكل مختلف لدى المصابين بالتوحد". ويضيف أن الاختبارات الحسية التقليدية غالبا ما تكون مجهدة للأطفال أو المصابين باضطرابات عصبية، بينما قد يساهم تحليل نشاط الدماغ أثناء مشاهدة الأفلام في تقديم وسيلة جديدة وسهلة للتشخيص والبحث.

نشرت الدراسة في مجلة Nature.

المصدر: ديلي ميل

التعليقات

بن درور يميني يحذر: انهيار إسرائيل يقترب.. أزمة سياسية وعزلة دولية وعقوبات وربما ضربة عسكرية

تاكر كارلسون يتهم إسرائيل بـ"تدمير" الولايات المتحدة والسيطرة على نظامها السياسي

واشنطن كانت تخشى اغتيال إسرائيل لكبار المفاوضين الإيرانيين خلال محادثات السلام

الصحة السورية: 4 قتلى و11 مصابا في انفجار بمقهى في العاصمة دمشق (فيديوهات)

انطلاق مراسم تشييع خامنئي في مسار يمتد أسبوعا بين مدن إيرانية وعراقية (فيديوهات)

"سنتكوم" تقود حوارا أمنيا إقليميا مع 12 دولة بينها سوريا ولبنان

ترامب: إيران وافقت على كل شيء تقريبا خلال المفاوضات

"الانتقام أمر لا مفر منه".. ترامب في مرمى إيران (صورة)

وثيقة حكومية إسرائيلية تكشف أضرارا واسعة خلفتها صواريخ إيران بمعامل تكرير النفط بخليج حيفا

الشيباني يلتقي عون وبري وسلام ويدعو لتعزيز التعاون الأمني والاقتصادي (فيديو)

غالوزين: مطالبة سيبيغا لروسيا بالجلوس إلى طاولة المفاوضات أمر سخيف فزيلينسكي حظر الحوار