مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

62 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • حرب الخليج
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • رياضة

    رياضة

  • فيديوهات

    فيديوهات

لماذا ننسى ما جئنا من أجله عند دخولنا غرفة جديدة؟.. العلم يجيب

يختبر معظم الناس ظاهرة غريبة عند الانتقال من غرفة إلى أخرى، حيث يدخلون بحثا عن شيء معين، ثم يفاجأون بأنهم نسوا تماما سبب دخولهم.

لماذا ننسى ما جئنا من أجله عند دخولنا غرفة جديدة؟.. العلم يجيب
صورة تعبيرية / Westend61 / Gettyimages.ru

وبهذا الصدد، يوضح العلماء أن هذا النسيان اللحظي ليس مصدر قلق، بل هو نتيجة طبيعية لطريقة عمل الدماغ في التعامل مع التغيرات البيئية.

ويعرف هذا التأثير باسم "تأثير المدخل"، وهو ظاهرة إدراكية تحدث عندما يعيد الدماغ ضبط نفسه عند الانتقال بين المساحات المختلفة، ما يؤدي أحيانا إلى فقدان مؤقت للمعلومات المتعلقة بالمكان السابق.

ويقول كريستيان جاريت، عالم الأعصاب الإدراكي، إن الدماغ ينظّم المعلومات بشكل طبيعي وفقا للسياقات البيئية، مثل الغرف أو المواقع المختلفة. وعندما ننتقل من مكان إلى آخر، يعتبر الدماغ هذا التغيير حدا فاصلا للأحداث، ما قد يؤدي إلى مسح المعلومات القصيرة المدى المرتبطة بالغرفة السابقة.

وأشار جاريت إلى دراسة أجرتها جامعة كوينزلاند، حيث اختبر العلماء كيف يؤثر عبور الأبواب على الذاكرة. ووجدوا أن الأشخاص الذين انتقلوا بين غرف متطابقة لم يواجهوا مشكلة في التذكر، على عكس أولئك الذين انتقلوا بين غرف مختلفة تماما، حيث زادت لديهم احتمالية نسيان ما كانوا يفكرون فيه. وأشار العلماء إلى أن هذا النسيان كان أكثر شيوعا عند الأشخاص المشتتين أو المنشغلين بأفكار أخرى في أثناء التنقل.

وأكدت تجربة أخرى، أجراها علماء من جامعة نوتردام، أن عبور الأبواب يضعف الذاكرة. وطُلب من المتطوعين التنقل بين غرف افتراضية باستخدام مفاتيح الكمبيوتر والتعامل مع أشياء معينة، ثم الإجابة عن أسئلة تتعلق بما كانوا يحملونه. وأظهرت النتائج أن أداء الذاكرة كان أسوأ بعد عبور الأبواب مقارنة بالبقاء في الغرفة نفسها.

ولتأكيد النتائج في بيئة حقيقية، أجرى فريق البحث تجربة مماثلة في غرف فعلية، حيث حمل المشاركون صناديق بين الغرف. وكشفت النتائج أن الأشخاص كانوا أكثر عرضة لنسيان محتويات الصندوق بعد عبور الباب، ما يعزز فرضية أن تغيير البيئة يؤثر على استرجاع المعلومات في الذاكرة القصيرة المدى.

ويفسر العلماء ذلك بأن الأبواب تعمل بمثابة "مفاتيح فصل" بين حلقات الذاكرة، أي أن الدماغ يرى كل غرفة كبيئة مستقلة، وعند الانتقال إلى مكان جديد، يبدأ في إعادة ضبط المعلومات وفقا للسياق الجديد، ما يؤدي إلى فقدان المعلومات السابقة.

بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن يؤدي تراكم المعلومات الجديدة إلى تشويش الذاكرة، ما يجعل من الصعب استرجاع سبب دخول الغرفة.

ولتقليل احتمالية نسيان المهام عند الانتقال بين الغرف، ينصح العلماء باتباع بعض الاستراتيجيات البسيطة، منها:

  • التركيز على المهمة أثناء المشي إلى المكان المطلوب، وتجنب التفكير في أشياء أخرى.

  • تكرار الهدف بصوت عال في أثناء التحرك بين الغرف للحفاظ على تركيز الدماغ.

  • تدوين ملاحظات سريعة، مثل كتابة الكلمات المفتاحية على يدك أو على ورقة صغيرة.

المصدر: ديلي ميل

التعليقات

"الثعلب" يفجر مفاجأة من سجنه: القذافي لا صدام هو من أمر بهجوم "أوبك" واغتيال "اليماني"

تقرير: إيران تنشر صواريخ ومسيّرات وتجهّز الحوثيين لاستهداف السعودية وتستدعي قدامى محاربيها في العراق

إسرائيل تدقق في علاقتها بأبو ظبي بعد رصد "تقارب إماراتي-إيراني"

الجيش الإيراني يرد على مزحة ترامب ويقول: جرى حسم مصير القواعد الأمريكية في الخليج الى الأبد

ترامب: إيران ينبغي أن ترفع الراية البيضاء لإعلان الاستسلام

في منشور مدوّ.. تايلور غرين تقول إن الإدارة الأمريكية تناقش استخدام أسلحة نووية ضد إيران

الحرس الثوري ينفي صحة منشور منسوب إلى العميد موسوي يحذر فيه قطر بشأن اختفاء 3 طيارين إيرانيين

هل تستأنف الحرب في الخليج أم لا في نهاية المطاف؟

موسكو: لندن تراهن على تصعيد النزاع الأوكراني بالسماح لكييف باستخدام مسيراتها لضرب روسيا

مكتب نتنياهو: اتفاق مع "مجلس السلام" على تشكيل مجموعتي عمل تتولى إحداهما تجريد قطاع غزة من السلاح

كوشنر: الاتصالات مع إيران أصبحت أكثر كثافة منها في أي وقت مضى

الدفاع الروسية: ضربات دقيقة تستهدف سفنا محملة بالأسلحة في موانئ أوديسا وميكولايف