مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

48 خبر
  • رياضة
  • قمة شنغهاي في بيشكيك
  • فيديوهات
  • رياضة

    رياضة

  • قمة شنغهاي في بيشكيك

    قمة شنغهاي في بيشكيك

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك

    منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • إندونيسيا.. ثوران بركان "جبل سينابونغ" في جزيرة سومطرة

    إندونيسيا.. ثوران بركان "جبل سينابونغ" في جزيرة سومطرة

لماذا تنحاز الولايات المتحدة ضد العرب؟

يشتكي العرب من الولايات المتحدة ويتهمونها بالعداء السافر لهم ولقضاياهم، وبالانحياز لإسرائيل ملقين باللوم في ذلك على اللوبي الصهيوني الذي يعتقد الكثيرون أنه سيد القرار في واشنطن.

لماذا تنحاز الولايات المتحدة ضد العرب؟
الكميت إبراهيم / RT

ويدفع أصحاب هذا الرأي، الذي يمكن وصفه بالكلاسيكي والراسخ، بأن الولايات المتحدة منذ عقود طويلة تقف ضد الحقوق العربية المشروعة، وهي تحمي إسرائيل بكافة السبل سياسيا وعسكريا واقتصاديا، وتنفق من ميزانياتها المليارات في كل عام على هذا الهدف، وتتجاهل مصالحها الاقتصادية الكبيرة في العالم العربي، وتنحاز إلى إسرائيل على طول الخط.

ويعبر أصحاب هذا الموقف، وهم كثر، عن يقينهم بأن "الصهاينة" يستلبون الإرادة الأمريكية ويسخرون مؤسسات الدولة لخدمة مصالحهم.

والبعض يرى أن غزو العراق عام 2003 والتبعات المأساوية اللاحقة له، والمساهمة الفعالة في الإطاحة بالعقيد القذافي في ليبيا يأتي في مجمله انعكاسا لذلك ولما يوصف بالعداء الأمريكي التاريخي للطموحات العربية.

وظهر لاحقا انطباع لدى شرائح من العرب بأن الولايات المتحدة لا تنحاز إلى إسرائيل فقط ضد العرب، بل تنحاز إلى جميع خصوم العرب بما في ذلك الأكراد والفرس والأتراك!

وبطبيعة الحال لا يمكن الجدل في انحياز الولايات المتحدة التاريخي إلى إسرائيل، إلا أن اتهام اللوبي الإسرائيلي بأنه وراء ذلك، والتأكيد على أن واشنطن مجبرة على هذا النهج على النقيض من مصالحها الحقيقية لا يعدو أن يكون توصيفا سطحيا لعلاقة تاريخية بأبعاد ثقافية عميقة.

ويمكن الإشارة على سبيل المثال في هذا الصدد إلى أنه يمكن لأي دولة أن تؤسس لوبي داخل الولايات المتحدة لخدمة مصالحها، وقد لجأت دول عربية غنية بالنفط والغاز إلى ذلك خاصة السعودية والعراق في فترة من عهد صدام حسين، إلا أن مردود "اللوبيات" العربية لم يكن في مستوى الطموح لأسباب ذاتية.

ونعتقد لهذا السبب أن الإجابة عن التساؤل عن أسباب عدم انحياز الولايات المتحدة إلى العرب كفيلة بمعرفة الأسباب الجوهرية لهذا الموقف "التاريخي" النقيض.

ونتبدأ بالإشارة إلى أن ارتباط معظم الأنظمة العربية بالولايات المتحدة سياسيا واقتصاديا وعسكريا، أكبر بكثير من ارتباط الولايات المتحدة بالمنطقة العربية وبثرواتها لسبب بسيط يتمثل في أن النفط والغاز والثروات الطبيعية الأخرى اكتشفتها الشركات الأمريكية وهي من يقوم بالدور الأساس في استخراجها وتكريرها وتسويقها.

علاوة على ذلك تحمي الولايات المتحدة حلفاءها العرب من خصومهم العرب والأجانب، وتصدر إليهم ما يحتاجونه من مأكل وملبس ومشرب ومركوب وطبابة وتقنيات لمختلف الاحتياجات.

وسيقول قائل إن لدى الدول العربية النفطية ما يكفي ويزيد من الأموال، وبإمكانها أن تجد منتجين آخرين للسلع التي تستوردها من الولايات المتحدة، إلا أن ارتباط هذه الدول الكبير أمنيا ودفاعيا بالولايات المتحدة لا يتيح لها هامشا كبيرا لمناورة جادة من هذا النوع.

وفي كل الأحوال لا يبدو موقف العرب الموزعين بين دول متنافسة متخاصمة شرقا وغربا قادرا على إقناع الولايات المتحدة بأهليته لأن يكون أصحابه حليفا استراتيجيا بديلا عن أي أحد، لسبب بسيط يتمثل في افتقارهم إلى أي أدوات قوية سياسيا واقتصاديا وعسكريا واجتماعيا وثقافيا وحضاريا ولأنهم لا يمثلون موقفا واحدا بل مواقف يصل تناقض بعضها إلى درجة نادرة من العداء السافر.

وكان عدد من المثقفين العرب تفاءل بأن يؤدي احتلال الولايات المتحدة للعراق عام 2003 إلى أن "تكتشف" واشنطن مصلحتها الحقيقية و"تعود إلى رشدها"، معبرين عن ثقتهم بأن سقوط الدكتاتوريات العنيفة سيعيد العرب إلى الصدارة وستظهر فضائلهم وتعزز مكانتهم الدولية!

ولتوضح الفكرة أكثر يمكن استحضار تجربتي الصين الشعبية وفيتنام مع الولايات المتحدة، فقد أجبرت بكين واشنطن والغرب على الاعتراف بها وبأحقيتها على تمثيل الصينيين، إلى أن جلست عام 1971 على مقعدها في الأمم المتحدة ومجلس الأمن والذي كانت تشغره تايوان.

تمكنت الصين من ذلك حتى قبل أن تصبح عملاقا اقتصاديا وعسكريا يحسب له ألف حساب، معتمدة على وحدتها وتماسكها واستقرارها بأيادي عاملة نشطة لا بأفواهه مستهلكة وأبدان خاملة.

وبالمثل، أجبرت فيتنام الشمالية الولايات المتحدة بعد حرب ضروس على التخلي عن فيتنام الجنوبية والتودد إليها في النهاية، ودفعت مقابل هذا الهدف أثمانا باهظة على كافة الصعد، لكن إرادة شعبها الصلبة انتصرت، وبقيت هانوي على الخارطة قوية مستقرة وبازدهار مشهود، وطوى النسيان سايغون الى الأبد.

محمد الطاهر

التعليقات

الحرس الثوري يعلن استهداف ناقلة تحت عين الحراسة الأمريكية

ردا على ترامب.. إيران تغير قواعد حرب الألغام في الخليج بآلية جديدة (فيديو)

"القناة 13" الإسرائيلية تكشف تفاصيل محاولة إسقاط النظام في إيران وتحقيق داخلي في "الموساد"

وسائل إعلام إيرانية: إيقاف ناقلة نفط سعودية في مضيق هرمز

الحرس الثوري يعلن استهداف قاعدة "المنهاد" الأمريكية في الإمارات (فيديو)

الحرس الثوري الإيراني: اعترضنا وأسقطنا طائرة مسيرة من طراز "MQ-9"

هل استبعد ترامب استخدام سلاح نووي ضد إيران؟ الرئيس الأمريكي يجيب (فيديو)

ترامب: جزيرة خرج الإيرانية تحت التدمير وتتحول إلى أنقاض

ارتفاع حصيلة قتلى انفجار السيارة المحملة بالذخيرة بريف إدلب السورية إلى 5 أشخاص (فيديوهات)

وزيرا المالية الروسي والأمريكي يبحثان التعاون المالي على هامش اجتماعات "G20"

"حين تتكلم الجدران".. جمال سليمان وروزينا لاذقاني ونوار بلبل أمام مجسّم صيدنايا في معرض دمشق الدولي