مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

71 خبر
  • حرب الخليج
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • رياضة
  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • رياضة

    رياضة

  • فيديوهات

    فيديوهات

إسفنجة المطبخ تطلق جزيئات بلاستيكية دقيقة مع كل استعمال!

أظهرت دراسة ألمانية أن إسفنجات المطبخ تفقد أجزاء من مادتها أثناء الاستخدام العادي، ما يؤدي إلى إطلاق جزيئات بلاستيكية دقيقة تقدر بنحو 0.68 إلى 4.21غ لكل شخص سنويا.

إسفنجة المطبخ تطلق جزيئات بلاستيكية دقيقة مع كل استعمال!
Gettyimages.ru

وهذه النتائج جاءت من دراسة أجرتها جامعة بون بالتعاون مع معهد فراونهوفر للبيئة وسلامة وتكنولوجيا الطاقة وجامعة لايدن الهولندية، ونشرت في مجلة "Environmental Advances" العلمية.

وقد جمع الباحثون بين الاختبارات المعملية ومشاركة متطوعين من الأسر العادية في ألمانيا وأمريكا الشمالية، حيث استخدم المشاركون أنواعا مختلفة من الإسفنج في روتين غسل الأطباق اليومي، وقام العلماء بوزن كل إسفنجة قبل الاستخدام وبعده لتحديد كمية المادة المفقودة.

ولمحاكاة الواقع بدقة، طور الفريق نظاما آليا أطلق عليه اسم SpongeBot، يقوم بتكرار الحركات الميكانيكية التي تتعرض لها الإسفنجة أثناء تنظيف الأطباق.

وأظهرت النتائج أن كمية البلاستيك المطلق تعتمد بشكل كبير على نوع الإسفنجة، حيث أن الإسفنجات المصنوعة بكميات أقل من البلاستيك تطلق جزيئات أقل بكثير من تلك ذات المحتوى البلاستيكي الأعلى.

لكن المفاجأة الكبرى في الدراسة لم تكن في كمية البلاستيك الدقيق نفسه، بل في مقارنته بعوامل بيئية أخرى. فعندما أجرى الباحثون تقييما شاملا لدورة حياة الإسفنجة وتأثيراتها البيئية، اكتشفوا أن استهلاك المياه هو المسؤول عن النسبة الأكبر من الضرر البيئي، وليس جزيئات البلاستيك.

وبحسب الدراسة، فإن نحو 85% إلى 97% من إجمالي التأثير البيئي لغسل الأطباق اليدوي يأتي من استهلاك المياه. وبالمقارنة مع كمية الماء المستخدمة، فإن انبعاثات البلاستيك الدقيق تساهم في حصة صغيرة نسبيا من الضرر الإيكولوجي العام.

ورغم أن كمية البلاستيك التي تطلقها إسفنجة واحدة قد تبدو صغيرة، فإن الأرقام تصبح مثيرة للقلق عند قياسها على نطاق واسع.

فقد قدر الباحثون أنه إذا تم استخدام نوع معين من الإسفنج في كل منزل ألماني، فإن الانبعاثات السنوية قد تصل إلى 355 طنا من البلاستيك الدقيق. ومع أن محطات معالجة مياه الصرف الصحي تلتقط جزءا كبيرا من هذه الجزيئات، إلا أن عدة أطنان منها قد تصل إلى الأنهار والبحيرات والمحيطات والتربة كل عام.

وفي ضوء هذه النتائج، قدم الباحثون ثلاث نصائح عملية للمستهلكين لتقليل بصمتهم البيئية أثناء غسل الأطباق:

  1.  استخدام كمية أقل من الماء يوفر أكبر فائدة بيئية، وذلك بإغلاق الصنبور عند الفرك أو الشطف.
  2. اختيار إسفنجات تحتوي على كمية أقل من البلاستيك، لأنها تطلق جزيئات أقل.
  3. إطالة عمر الإسفنجة باستخدامها لفترة أطول قبل استبدالها، لأن ذلك يقلل من استهلاك الموارد بشكل عام.

المصدر: ساينس ديلي

التعليقات

"الثعلب" يفجر مفاجأة من سجنه: القذافي لا صدام هو من أمر بهجوم "أوبك" واغتيال "اليماني"

تقرير: إيران تنشر صواريخ ومسيّرات وتجهّز الحوثيين لاستهداف السعودية وتستدعي قدامى محاربيها في العراق

إسرائيل تدقق في علاقتها بأبو ظبي بعد رصد "تقارب إماراتي-إيراني"

الجيش الإيراني يرد على مزحة ترامب ويقول: جرى حسم مصير القواعد الأمريكية في الخليج الى الأبد

في منشور مدوّ.. تايلور غرين تقول إن الإدارة الأمريكية تناقش استخدام أسلحة نووية ضد إيران

الحرس الثوري ينفي صحة منشور منسوب إلى العميد موسوي يحذر فيه قطر بشأن اختفاء 3 طيارين إيرانيين

ترامب: إيران ينبغي أن ترفع الراية البيضاء لإعلان الاستسلام

هل تستأنف الحرب في الخليج أم لا في نهاية المطاف؟

مكتب نتنياهو: اتفاق مع "مجلس السلام" على تشكيل مجموعتي عمل تتولى إحداهما تجريد قطاع غزة من السلاح

الخارجية الإيرانية تنفي عرقلة قانون مضيق هرمز الخاضع للبحث في البرلمان