Stories
-
مونديال 2026
RT STORIES
"لا يمكن حسم مباراة مونديال بهذا الشكل".. مودريتش نجم كرواتيا يثور بعد الإقصاء
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
غضب كرواتي.. والفيفا يوضح سبب إلغاء هدف كرواتيا أمام البرتغال
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
13 منتخبا يحجزون مقاعدهم في دور الـ16 من مونديال 2026.. ومصر تترقب فرصتها الليلة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وشم باللغة الروسية.. مشجعة مكسيكية تخطف الأنظار في كأس العالم 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد الوداع المونديالي.. رياض محرز يعلن اعتزاله دوليا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجزائر تودع المونديال.. وسويسرا تتأهل إلى الدور الـ16
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أغرب قضية تعويض في كأس العالم والسبب قرار الـVAR!
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بسبب طفل.. توتر مفاجئ داخل معسكر مصر قبل دور الـ32 في كأس العالم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"لست متهورا".. رونالدو يحسم الجدل حول اعتزاله
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نبض اليوم الـ23 في كأس العالم 2026.. ختام دور الـ32 واكتمال عقد المتأهلين إلى دور الـ16
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رونالدو يردد "بسم الله".. ويكسر عقدته التاريخية في الأدوار الإقصائية بكأس العالم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سيناريو جنوني!.. البرتغال بشق الأنفس إلى دور الـ16 لكأس العالم 2026 (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_More
مونديال 2026
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
نظام كييف يبحث مع ألمانيا تسليمه الأوكرانيين المطلوبين للتجنيد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زيلينسكي مصدوما: دفعنا المال مقابل 200 صاروخ ولم نر شيئا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زعيمة "تحالف سارة فاغنكنخت": ميرتس يرسل مليارات إلى كييف كمكافأة على تدمير خطوط الغاز الألمانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاعات الجوية الروسية تدمر 100 طائرة مسيرة أوكرانية خلال 12 ساعة
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
فيديوهات
RT STORIES
مئات اللبنانيين يستقبلون وزير الخارجية السوري في طرابلس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سوريا.. مشاهد من داخل مقهى في دمشق بعد تعرضه لانفجار مميت
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
كيف يمكن لموقع منزلك أن يهدد صحتك الدماغية؟
تشير دراسة جديدة إلى أن العيش على طريق مزدحم يزيد بشكل كبير من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية، حتى عند انخفاض مستويات التلوث.
وينصح الباحثون بإغلاق النوافذ أو الانتقال إلى غرفة نوم أكثر هدوءا للهروب من ضجيج المرور الذي يمكن أن يسبب التوتر ويعطل النوم.

أدوات تصفيف الشعر تلوث الهواء مثل الطرق المزدحمة!
وقام التحليل بفحص ضوضاء المرور والتلوث حول منازل 26723 رجلا دنماركيا تتراوح أعمارهم بين 65 و74 عاما على مدى أربعة عقود. ووجدت الدراسة أن زيادة ضوضاء المرور بمقدار 14.9 ديسيبل، وهو الفرق بين الشارع الجانبي الهادئ والطريق الرئيسي، يزيد من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية بنسبة 12.4%.
وعادة ما تكون المنازل القريبة من الطرق الرئيسية أو خطوط السكك الحديدية أو مسارات الطيران أكثر ضجيجا. ومع ذلك، لم يتم ملاحظة وجود ارتباط كبير بين خطر السكتة الدماغية والتعرض طويل الأمد للملوثات مثل الجسيمات الدقيقة أو ثاني أكسيد النيتروجين أو ثاني أكسيد الكبريت.
وصرح الدكتور ستيفان ماينتز، المؤلف الرئيسي من مستشفى أودنسي الجامعي في الدنمارك: "تعد ضوضاء المرور عاملا خطرا بيئيا كبيرا للإصابة بالسكتة الدماغية، وترتبط بشكل مستقل بزيادة المخاطر حتى عند مستويات منخفضة من تلوث الهواء".
وأضاف: "تسلط هذه النتائج الضوء على الحاجة إلى معالجة ضوضاء المرور كجزء من التدخلات الصحية العامة لتقليل عبء السكتة الدماغية. ولا يتعلق الأمر بأحداث صاخبة قصيرة - إنه الضجيج المزمن ليلا نهارا الذي يعطل النوم وينشط مسارات التوتر".

زجاجات المياه في سيارتك "قنبلة موقوتة" تهدد حياتك!
ونصح الدكتور ماينتز، خلال كلمته في مؤتمر الجمعية الأوروبية لأمراض القلب في مدريد، الأشخاص الذين يعيشون على طرق مزدحمة بمحاولة النوم في غرفة نوم أكثر هدوءا بعيدا عن حركة المرور، وإغلاق النوافذ والأبواب، والاستثمار في زجاج عالي الأداء.
كما أوصى بأن تقوم السلطات بخفض حدود السرعة الليلية، واستخدام الأسفلت الممتص للضوضاء، وتوجيه المركبات الثقيلة بعيدا عن الشوارع السكنية، وتنفيذ تدابير تهدئة حركة المرور.
المصدر: ديلي ميل
إقرأ المزيد
تقنية مبتكرة تحول خلايا الدم إلى علاج ثوري للسكتات الدماغية
أعلنت مجلة Nature Communications أن علماء من سويسرا والولايات المتحدة تمكنوا من اكتشاف طريقة جديدة تساعد على استعادة وظائف الدماغ بعد الإصابة بالسكتات الدماغية.
مشروبات يومية شائعة تحتوي على أكبر كمية من الجزيئات البلاستيكية الدقيقة
تنتشر الجزيئات البلاستيكية الدقيقة في الهواء والبحار والأنهار وحتى النباتات والحيوانات، بما فيها أسماك القرش.
دراسة: سموم خفية في منتجات يومية الاستخدام قد تعيق فقدان الوزن
خلصت دراسة جديدة إلى أن مواد كيميائية شائعة الاستعمال في منتجات يومية الاستخدام قد تعيق فقدان الوزن وتزيد احتمال استعادته بعد إنقاصه.
التعليقات