مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

38 خبر
  • مونديال 2026
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • فيديوهات
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

    اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

  • والد هالاند يحسم مستقبل نجله

    والد هالاند يحسم مستقبل نجله

  • بلباس أسود .. بزشكيان يشارك وسط الحشود في تشييع خامنئي بطهران

    بلباس أسود .. بزشكيان يشارك وسط الحشود في تشييع خامنئي بطهران

اكتشاف رابط غريب بين بكتيريا الأمعاء والتدهور المعرفي لمرضى باركنسون

كشفت دراسة حديثة أجراها فريق من كينغز كوليدج لندن عن علاقة مثيرة بين التغيرات في البكتيريا الموجودة في الفم والأمعاء وتطور الأعراض المعرفية لمرض باركنسون.

اكتشاف رابط غريب بين بكتيريا الأمعاء والتدهور المعرفي لمرضى باركنسون
Gettyimages.ru

واستخدم الفريق البحثي تقنيات الذكاء الاصطناعي المتطورة لتحليل 228 عينة من اللعاب والبراز، شملت 41 مريضا يعانون من باركنسون مع ضعف إدراكي خفيف، و47 مريضا مصابا بالخرف المرتبط بباركنسون، بالإضافة إلى 26 شخصا سليما كمجموعة ضابطة.

وأظهرت النتائج أن المرضى الذين يعانون من ضعف إدراكي خفيف كان لديهم زيادة ملحوظة في أنواع معينة من البكتيريا الضارة في أمعائهم، والتي يعتقد الباحثون أن العديد منها قد يكون قد انتقل من الفم إلى الأمعاء.

ولوحظ ارتفاع في مستويات بعض السلالات البكتيرية الضارة، مثل Porphyromonas gingivalis المرتبطة بأمراض اللثة، بالإضافة إلى بكتيريا Prevotella، وبكتيريا  Fusobacterium المسببة للالتهابات الفموية. 

وهذه البكتيريا تنتج سموما قادرة على إتلاف أنسجة الأمعاء، مثل عديد السكاريد الشحمي (LPS) والأمينات العصبية الضارة، ما يحفز حدوث التهابات قد يمتد تأثيراتها لتصل إلى الدماغ وتؤثر سلبا على الوظائف المعرفية.

ويشرح الدكتور سعيد شعاعي، قائد فريق البحث في كينغز كوليدج لندن، أن هذه النتائج تفتح آفاقا جديدة في فهم العلاقة المعقدة بين صحة الفم والأمعاء من جهة، وصحة الدماغ من جهة أخرى. ويشير إلى أن الحفاظ على توازن البكتيريا النافعة في الفم والأمعاء قد يكون عاملا وقائيا مهما في إبطاء تطور الأعراض العصبية لمرض باركنسون.

من جانبه، يوضح الدكتور فريدريك كلاسن، الباحث المشارك في الدراسة، أن الفريق ما يزال يحاول تحديد طبيعة العلاقة السببية بين هذه البكتيريا والتدهور المعرفي: هل البكتيريا هي التي تسبب التدهور، أم أن التغيرات الفسيولوجية المرتبطة بباركنسون هي التي تخلق بيئة مناسبة لنمو هذه البكتيريا؟

وتكتسب هذه النتائج أهمية خاصة نظرا لأن نحو ثلث مرضى باركنسون يصابون بالخرف في مراحل متقدمة من المرض، وفقا لإحصاءات جمعية ألزهايمر. وقد تفتح هذه الاكتشافات الباب أمام تطوير اختبارات تشخيصية جديدة تعتمد على تحليل البكتيريا وسمومها للتنبؤ باحتمالية تطور الخرف لدى مرضى باركنسون، كما قد تمهد الطريق لعلاجات جديدة تستهدف تعديل البيئة البكتيرية في الفم والأمعاء كوسيلة لحماية الوظائف المعرفية.

المصدر: إندبندنت

التعليقات

أيزنكوت يدعو للانسحاب من غزة ولبنان وسوريا بعد ترتيبات أمنية

الاستخبارات الروسية تتهم بريطانيا بالوقوف وراء الهجوم على متحف الدفاع في القرم وتحذرها من العواقب

حركة "أنصار الله" تهدد بإغلاق باب المندب