مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

33 خبر
  • فيديوهات
  • رياضة
  • حرب الخليج
  • فيديوهات

    فيديوهات

  • رياضة

    رياضة

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

ما خطورة الاستمناء المتكرر؟

يمكن أن يتطور التهاب البروستاتا بسبب ركود إفرازات غدة البروستاتا. ولتجنب تطوره، من الضروري ممارسة الجنس بانتظام مع شريك. لأن العادة السرية يمكن أن تؤدي إلى تطور المرض أيضا.

ما خطورة الاستمناء المتكرر؟
صورة تعبيرية / Sabrina Vani/moodboard / Globallookpress



ويقول الدكتور دميتري كوروليوف أخصائي أمراض الجهاز البولي وأمراض الذكورة في حديث لـ Gazeta.Ru: "إذا لم يكن لدى الشخص شريك لممارسة العلاقة الحميمة، يضطر إلى ممارسة العادة السرية. وهذا ليس جيدا، على الرغم من أن الغدة تفرغ. لأن هذه العملية ليست فسيولوجية، لعدم وجود أي نشاط بدني، وتتم في وضعية واحدة. أي أن الاستمناء المتكرر في حد ذاته يمكن أن يسبب التهاب البروستاتا المزمن، لذلك من المهم ممارسة العلاقة الحميمة مع شريك".

ووفقا للطبيب، لتجنب تطور التهاب البروستاتا الاحتقاني، فإن الحياة الجنسية "العادية" ضرورية بمعدل 2- 3 مرات في الأسبوع.

وبالإضافة إلى ذلك يجب اتباع نمط حياة صحي، ونظام غذائي صحي، والحفاظ على وزن مستقر للجسم والإقلاع عن التدخين واستبعاد المشروبات الكحولية ومن الضروري ممارسة النشاط البدني.

ويقول: "ليس من الضروري ممارسة العلاقة الحميمة كل يوم بل يكفي بعد يومين أو ثلاثة، وكل شيء يعتمد على حالة الشخص وشريكه الجنسي. ويجب أن يأخذ بالاعتبار أن هناك دراسات علمية تشير إلى أن النشاط الجنسي المتكرر (عدة مرات في اليوم) يمكن أن يؤدي إلى تطور التهاب غدة البروستاتا أيضا. أي يجب أن يكون كل شيء باعتدال".

المصدر: Gazeta.Ru

التعليقات

زلزال عسكري مرتقب بالخليج.. واشنطن تدرس سحب قواتها وإعادة رسم خريطة الانتشار الأمريكي

قراءة إسرائيلية للهجوم على مطار أبو الظهور العسكري في سوريا: "خط أحمر" بوجه تركيا ورسالة للشرع

إيران تنفي إطلاق صواريخ باتجاه الإمارات

البيت الأبيض غاضب من الغارة الإسرائيلية على سوريا ومسؤول أمريكي يقول: دمشق تتجه للدفاع عن نفسها

رضائي ينشر صورة ويعلق: أهلا بكم في النظام ما بعد الأمريكي في الخليج

رجل الأعمال الإماراتي خلف الحبتور يهاجم بن غفير: الحياة ليست ملكا لك.. عن أي سلام وتعايش نتحدث