مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

40 خبر
  • مونديال 2026
  • فيديوهات
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • نجمة من "مطلع الألفية" حضرت خصيصا لدعم كريستيانو رونالدو (فيديو)

    نجمة من "مطلع الألفية" حضرت خصيصا لدعم كريستيانو رونالدو (فيديو)

ما خطورة العقد في الغدة الدرقية؟

أعلن الدكتور ألكسندر مياسنيكوف، أن الأطباء يكتشفون وجود العقد في الغدة الدرقية بصورة عرضية عند استخدام الموجات فوق الصوتية في الفحص. فما خطورة هذه العقد؟

ما خطورة العقد في الغدة الدرقية؟
صورة تعبيرية / magicmine / Gettyimages.ru



ويشير مياسنيكوف إلى أن هذه العقد (واحدة أو أثنتان أو أكثر) تكتشف لدى 40-45 بالمئة من الرجال والنساء. فما العمل في هذه الحالة؟

ويضيف: في البداية يجب إجراء تحليل دم TSH (الهرمون المنشط للدرقية) الذي ينظم وظيفة الغدة الدرقية. فإذا كان مستواه منخفضا (0.1-0.4) فإنه يشير إلى أن كل شيء على ما يرام وأن العقدة تنتج هرمونات الغدة الدرقية T3 و T4. وتسمى هذه العقدة بـ "الساخنة"، وهي لا تتحول أبدا إلى سرطان.

ويشير الطبيب، إلى أن 5 بالمئة من العقد فقط هي أورام، وغالبا ما تكون حميدة. وحتى الأنواع الخبيثة من أورام الغدة الدرقية، إلا نوعا واحدا، تعالج في الوقت الحاضر بنجاح.

ويضيف، يجب بعد ذلك إجراء تصوير وَمْضيّ، ليتضح ما إذا كان الأمر يتطلب استئصال العقدة أو علاجها بالأدوية.

ووفقا له، إذا كان TSH مرتفعا ، فإنه يشير إلى أن العقد "باردة" أي لا تنتج الهرمونات. وهذه العقد بالذات غالبا ما تكون خبيثة، وعلى ضوء نتائج التحاليل يقرر الطبيب طريقة العلاج.

المصدر: فيستي. رو

التعليقات

حضور عربي رسمي وشعبي في طهران لتشييع خامنئي (فيديوهات)

بن درور يميني يحذر: انهيار إسرائيل يقترب.. أزمة سياسية وعزلة دولية وعقوبات وربما ضربة عسكرية

تاكر كارلسون يتهم إسرائيل بـ"تدمير" الولايات المتحدة والسيطرة على نظامها السياسي

انطلاق مراسم تشييع خامنئي في مسار يمتد أسبوعا بين مدن إيرانية وعراقية (فيديوهات)

ترامب: إيران وافقت على كل شيء تقريبا خلال المفاوضات

واشنطن كانت تخشى اغتيال إسرائيل لكبار المفاوضين الإيرانيين خلال محادثات السلام

زيارة الشيباني إلى لبنان بين ندية العلاقة وهاجس الوصاية