Stories
-
حرب الخليج
RT STORIES
هيرش: الولايات المتحدة فقدت دعم واحترام حلفائها في الشرق الأوسط
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روبيو يبحث مع طحنون ملف إيران وحرية الملاحة في مضيق هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"واشنطن بوست" تكشف عن خلافات بين ترامب وفانس بشأن إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هيئة بريطانية تبلغ عن حادثين بحريين.. استهداف سفينتين بمقذوفات قرب المخا وفي مضيق هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عراقجي: إيران ترفض الهدن المؤقتة وتتمسك بإنهاء الحرب بشكل كامل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قاليباف: إيران لن تقدم تنازلات لم تكن جزءا من الاتفاق
#اسأل_أكثر #Question_More
حرب الخليج
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
سيناتور روسي يدعو الغرب إلى "عدم دفع الأمور نحو ما لا تُحمد عقباه"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موسكو ترفض تجميد النزاع في أوكرانيا وتؤكد: السلام لا يمكن أن يكون "توقفاً قصيرا"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: استهدفنا سفينة شحن محملة بالأسلحة في البحر الأسود جنوب شرق أوديسا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وزير خارجية أوكرانيا السابق يكشف عجز العالم عن إنتاج صواريخ دفاع جوي كافية لصد الصواريخ الروسية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كوليبا يعترف بتخزين الحبوب والحطب تحسبا لشتاء أوكراني "كارثي"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تعلن تحرير بلدتين جديدتين شرق أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موسكو.. إسقاط 150 مسيّرة استهدفت العاصمة وضواحيها الليلة الماضية
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
رياضة
RT STORIES
تصعيد جديد في الكرة الآسيوية.. رئيس الاتحاد القاري يرد على قطر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قرار مفاجئ من ريال مدريد حول مستقبل موهبته الشابة بعد شائعات الرحيل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صدامات خليجية تشعل قرعة دوري أبطال آسيا للنخبة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وثائقي يكشف الوجه الآخر لغوارديولا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لقطة غريبة.. القادسية يستغل انشغال حارس الطائي ويسجل هدفا مثيرا للجدل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هل يفقد إنفانتينو حق الترشح؟ تحرك جديد قبل انتخابات "فيفا"
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
-
فيديوهات
RT STORIES
جنازة 6 أشخاص من عائلة واحدة قضوا في غارة إسرائيلية على جنوب لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تنظيف شواطئ منطقة رأس مدركة العمانية من التلوث عقب جنوح ناقلة نفط
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مطار دمشق يستقبل أول رحلة قادمة من موسكو بعد انقطاع دام قرابة عامين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الشرطة الإيطالية تنشر لقطات لاستعادة لوحات مسروقة لرينوار وسيزان وماتيس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مهاجرون مغاربة يعتصمون في سبتة طلبا للجوء
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. قمر روسي يرصد لقطات نادرة للكسوف الشمسي من الفضاء
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
مطر بلاستيكي خطير "قللنا من شأنه كثيرا"!
يهطل ضباب بلاستيكي من السماء كل يوم، لا يمكنك رؤيته، وليس له رائحة أو طعم. لكن الباحثين يعتقدون أننا نقلل بشكل خطير من شأن هطول الأمطار غير المرئية.
وتشير التقديرات الجديدة لفريق من العلماء من جامعة أوكلاند في نيوزيلندا إلى أن متوسط ما يقرب من 5000 جزيء بلاستيكي دقيق يستقر على كل متر مربع من أسطح المنازل الحضرية في أوكلاند في أي يوم.
ويضيف هذا الغبار ما يصل إلى 74 طنا متريا من البلاستيك كل عام، أي ما يعادل حوالي ثلاثة ملايين زجاجة بلاستيكية. وهذه الكمية الكبيرة من البلاستيك أكثر بكثير مما تم حسابه مؤخرا على أنه ينجرف إلى أسفل في لندن أو هامبورغ أو باريس. وقدرت دراسة أجريت في عام 2020 سقوط 771 جسيما من البلاستيك الدقيق في المتوسط على رقعة من نفس الحجم في لندن.
لكن هذا لا يعني بالضرورة أن لندن أقل تلوثا بالبلاستيك المحمول جوا بستة أضعاف من تلوث أوكلاند. وبعد كل شيء، إنها مدينة أكبر بكثير وتقع في مكان بعيد جدا عن العالم.

النواة الداخلية للأرض قد تكون غنية بالأكسجين
وبدلا من ذلك، من المرجح أن التقديرات السابقة لجودة الهواء، مثل تلك الموجودة في لندن، لم تكن ببساطة تقيس أصغر جزيئات البلاستيك الدقيقة المتداولة.
واليوم، لا توجد منهجية أو بروتوكول معياري لتحديد اللدائن الدقيقة، ما يعني أن كل دراسة يتم إجراؤها بطريقة مختلفة قليلا.
ومع استمرار تحسن قدرتنا على قياس أصغر اللدائن الدقيقة، يلاحظ الخبراء عددا أكبر بكثير من العناصر المختبئة في الهواء من حولنا أكثر من أي وقت مضى.
وتشير الأبحاث الأولية على الرئة البشرية إلى أن اللدائن الدقيقة تنتشر في نظامنا التنفسي، وإن كان لها آثار صحية غير معروفة.
ويقول الكيميائي جويل ريندلوب من جامعة أوكلاند: "يحتاج العمل المستقبلي إلى تحديد كمية البلاستيك التي نتنفسها بالضبط".
وتستند النتائج التي توصلت إليها نيوزيلندا إلى دراسة استمرت 9 أسابيع لموقعين في أوكلاند - أحدهما على سطح مبنى جامعي في المدينة والآخر على السياج في إحدى ضواحي المدينة.
وفي كل موقع، أحصى الباحثون بقايا ثمانية أنواع مختلفة من البلاستيك المحمول جوا. كان البولي إيثيلين (PE) الأكثر غزارة، المستخدم في أكياس البقالة وزجاجات الضغط، البولي كربونات (PC)، المستخدم في معدات الوقاية والأجهزة الطبية، والبولي (إيثيلين تيريفثاليت) (PET)، المستخدم في تغليف الأطعمة والمشروبات.
وعندما كانت الرياح من الساحل قوية بشكل خاص، يميل عدد المواد البلاستيكية الدقيقة التي تم صيدها في المدينة إلى الزيادة. وتشير النتائج إلى أنه إلى حد ما، فإن المواد البلاستيكية المحمولة جوا التي تطفو حول أوكلاند تنطلق من الرياح والأمواج على الساحل.
وفي عام 2019، وجدت دراسة تجريبية صغيرة في أوروبا وجود جزيئات بلاستيكية دقيقة في جبال البرانس النائية، والتي ربما تم تفجيرها هناك من عدد قليل من البلدات الصغيرة القريبة.
وفي عام 2021، حذر العلماء من أن اللدائن الدقيقة المحمولة جوا أصبحت الآن موجودة في كل مكان في الغلاف الجوي، وربما يكون لها تأثير بالفعل على مناخ الأرض. وفي المستقبل، إذا استمرت التركيزات في الارتفاع، فقد تؤدي الجسيمات إلى تفاقم تأثير الاحتباس الحراري عن طريق امتصاص الضوء والحرارة وتبديدهما.
وفي دراسة أوكلاند، وجد الباحثون أن موقعهم الحضري يحاصر عددا أكبر من المواد البلاستيكية الدقيقة مقارنة بمواقعهم السكنية في كل أسبوع عدا واحد.
وكانت الغالبية العظمى من الجسيمات التي تم التقاطها أثناء التجربة يتراوح حجمها بين 10 و50 ميكرومتر. وكان معظمها عبارة عن شظايا بلاستيكية، وكان 3% فقط أكبر من 100 ميكرومتر.
وتختلف النتائج قليلا عما تم العثور عليه سابقا في لندن، حيث يبدو أن الألياف البلاستيكية، وليس الشظايا، هي المصدر الأكبر للتلوث. وقد يكون التناقض بسبب تقنيات أخذ العينات المحدثة أو أنواع التلوث المختلفة في أجزاء مختلفة من العالم.
وعلى سبيل المثال، تم إجراء دراسة استقصائية أجريت عام 2019 في هامبورغ، تم قياسها فقط للجسيمات البلاستيكية الدقيقة التي يزيد حجمها عن 63 ميكرومترا. وكان عدد الجسيمات المحمولة جوا من هذه المدينة أقل 18 مرة مما تم العثور عليه مؤخرا في أوكلاند.
ولا أحد يعرف حتى الآن ما إذا كانت اللدائن الدقيقة المحمولة جوا لها تأثيرات على صحة الإنسان، ولكن كلما كانت الشظية أو الألياف أصغر، زادت احتمالية عبورها إلى خلايانا عندما نستنشقها.
وقد نُشرت الدراسة في مجلة Environmental Science & Technology.
المصدر: ساينس ألرت
إقرأ المزيد
ظهور حمض جديد في الأمطار.. ما خطورته؟
يتساقط حمض ثلاثي فلورو الأسيتيك على الأرض مع قطرات المطر، وهو أحد نواتج الصناعات الكيميائية التي تعجز الطبيعة عن تفكيكها أو التخلص منها.
التعليقات